أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
135
فتوح البلدان
يوم أجنادين ويقال أجنادين 314 - ثم كانت وقعة أجنادين وشهدها من الروم زهاء مئة ألف سرب هرقل أكثرهم ، وتجمع باقوهم من النواحي ، وهرقل يومئذ مقيم بحمص . فقاتلهم المسلمون قتالا شديدا ، وأبلى خالد بن الوليد يومئذ بلاء حسنا ، ثم إن الله هزم أعداءه ومزقهم كل ممزق ، وقتل منهم خلق كثير . واستشهد يومئذ عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم ، وعمرو بن سعيد بن العاصي بن أمية ، وأخوه أبان بن سعيد ، وذلك الثبت ، ويقال بل توفى أبان في سنة تسع وعشرين . وطليب بن عمير بن وهب بن عبد بن قصي ، بارزه علج فضربه ضربة أبانت يده اليمنى فسقط سيفه مع كفه ، ثم غشيه ( ص 113 ) الروم فقتلوه . وأمه أروى بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان يكنى أبا عدى . وسلمة بن هشام بن المغيرة ، ويقال إنه قتل بمرج الصفر . وعكرمة بن أبي جهل ابن هشام المخزومي . وهبار بن سفيان بن عبد الأسد المخزومي ، ويقال بل قتل يوم مؤتة . ونعيم بن عبد الله النحام العدوي ، ويقال قتل يوم اليرموك . وهشام بن العاصي بن وائل السهمي ، ويقال قتل يوم اليرموك . وعمر بن الطفيل ابن عمرو الدوسي ، ويقال قتل يوم اليرموك . وجندب بن عمرو الدوسي . وسعيد بن الحارث . والحارث بن الحارث . والحجاج بن الحارث بن قيس بن عدي السهمي . 315 - وقال هشام بن محمد الكلبي : قتل النحام يوم مؤتة ، وقتل سعيد بن الحارث بن قيس يوم اليرموك ، وقتل تميم بن الحارث يوم أجنادين ،